موقع عبري: حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تتجه نحو ميناء حيفا
في خطوة جديدة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، كشفت مصادر عبرية عن تحركات لحاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم، USS Gerald R. Ford، المتجهة نحو ميناء حيفا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران. ويأتي هذا التحرك في إطار تعزيزات أمريكية تهدف إلى تأمين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
كشف موقع جيروزاليم بوست العبري أن مجموعة حاملة الطائرات، المعروفة رسميًا باسم Carrier Strike Group 12، دخلت البحر المتوسط بعد عبور مضيق جبل طارق (Strait of Gibraltar)، وسط توقعات برسوها في ميناء حيفا خلال الفترة المقبلة. ولم تصدر البحرية الأمريكية أي تأكيد رسمي حتى الآن بشأن موعد الرسو في الميناء الإسرائيلي، الذي يعد مقر قيادة البحرية الإسرائيلية ويضم أحد أكبر المصافي في البلاد.
وأوضحت المصادر أن وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد يأتي ضمن تحركات أوسع تشمل طائرات نقل وتزويد بالوقود أمريكية، وصلت إلى مطارات وموانئ إسرائيلية، بهدف دعم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة والتأهب لأي تصعيد محتمل.
وفي سياق التحركات نفسها، أظهرت لقطات مصورة نشرتها وكالة رويترز وصول الحاملة إلى خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية، حيث يُحتمل أن تكون قد توقفت لإعادة التزود والإمدادات في قاعدة الدعم البحري الأمريكية هناك. ويأتي هذا بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال مجموعة حاملات الطائرات الضاربة إلى الشرق الأوسط، وسط دراسة محتملة لاتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.
وتشير التحليلات العسكرية إلى أن هذا الانتشار يمثل رسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لتأمين خطوطها البحرية والاقتصادية، إضافة إلى دعم حلفائها في المنطقة، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية لحاملات الطائرات الأمريكية في المشهد الإقليمي.
وبينما يراقب المجتمع الدولي هذه التحركات عن كثب، يبقى السؤال حول مدى تأثير وجود الحاملة الأمريكية على التوترات القائمة في الشرق الأوسط، خاصة مع ملف إيران النووي ومناطق النفوذ المتنافسة في المنطقة.
يمثل وصول حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford إلى شرق المتوسط مؤشرًا على تصاعد الحضور الأمريكي العسكري في المنطقة، في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية، ويبرز الدور الحاسم لهذه القوات في حماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية وضمان استقرار خطوط الملاحة البحرية.






